* مـــــــولاتــــــــــي جـــــــمــــيــلـــة *
مرحبا بك عضوا جديدا في منتدانا المتميز " منتدى مولاتي جميلة "
ونرجو أن تستفيد وتسعد بإقامتك معنا ، وأن تكون عضوا فعالا



* مـــــــولاتــــــــــي جـــــــمــــيــلـــة *


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
طاقم منتدى مولاتي جميلة يرحب بكل الأعضاء الجدد ويتمنى لهم إقامة طيبة معنا
  
 موسوعة ادعية متحركة .............حصرى جدا     
أعزائي الأعضاء يمكنكم دعوة أصدقائكم عبر الفيسبوك للالتحاق بنا والرقي بالمنتدى
يمكنكم التواصل معنا عبر صفحتنا بالفيس بوك http://www.facebook.com/mawlati.djamila?ref=tn_tnmn
موسوعة ادعية متحركة .............حصرى جدا
 


المنتدى بحاجة الى مشرفين ، فلا تتردوا في تقديم المساعدة لمنتداكم ، ولتقديم رغباتكم  على ايميل المنتدى sciencesjuridiques@gmail.com
لمن فقد كلمة سر الدخول للمنتدى يمكنه طلبها آليا من الرابط : http://mawlatidjamila.keuf.net/profile?mode=sendpassword

شاطر | 
 

 الحملة التحسيسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مولاتي جميلة
الإدارة العامة
الإدارة العامة
avatar

آخر مواضيعي :
بحث حول نظرية الظروف الطارئة في الفقه الاسلامي والتشريعات العربية
بحث حول مبدأ سلطان الإرادة
مصطلحات قانونية باللغة الانجليزية (متجدد)
مفهوم تسيير الموارد البشرية
جميع القوانين الجزائرية و العربية والمراسيم وكل ما يحتاجه رجل القانون من وثائق
ظاهرة الاحتراق الذاتي التلقائي - ظاهرة غريبة تحدث للإنسان
أسئلة امتحانات الكفاءة المهنية للمحاماة

الجنس الجنس : انثى
البلد البلد :
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 20/04/2010
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1337
نقاط النشاط نقاط النشاط : 15785
المزاج المزاج : الحمد لله
التقييم التقييم : 100
الإشراف الإشراف : قسم الطلبات
قسم الشعر والخواطر

أوسمة العضو أوسمة العضو : صاحبة المنتدى
الموقع الموقع : www.mawlatidjamila.keuf.net
تعاليق :

مُساهمةموضوع: الحملة التحسيسية   الجمعة يونيو 01, 2012 11:07 pm

الحملة التحسيسية:
"و انا القي درسي كالمعتاد ، و بما انني اتقن قراءة الوجوه و الاجساد، فانني تهجيت بعض الاحرف على وجه تلميذتي التي لم اعتاد منها من قبل الا الصمت فهو اللغة المفضلة لديها. الساعة الان 09:45 دقيقة ، بقي خمس دقائق و يخرج تلاميذتي في استراحة ادمنوها بفعل العادة فقط , كنت انتظر ذلك ايضا لا اخفيكم سرا فهي استراحة من وجوه لا علاقة لها بالفلسفة يحضرون بجثثهم اكثر من عقولهم و غيابهم يستحق الاحتفال. كنت الم شتات اوراقي المتناثرة على المكتب الخشبي. هي الان متوجهة نحوي تلك التلميذة طبعا التي تحدتث عنها منذ البداية. لم استغرب حضورها امامي فالكثير من تلاميذتي يحجون الي باستمرار طلبا لرأيي في قضية تخصهم او طلبا لمساعدتهم في حل مشكلة كيفما كانت.كان الامر يشعلاني بالفرح لمساعدتهم ولو بالكلام...
همست التلميذة ايمان و هي تنحني بجسدها على المكتب طلبا من حركتها لمزيد من السرية لما ستقوله: - استاذتي اعذريني ، لدي طرح اريد مناقشته معك
- تفضلي بنيتي
- قرأت في احدى الجرائد اليومية ان هذا البلد السعيد يمتلئ بالمثليين
- و بعد
- هذ لا يهمني و لكن ما يثير كل شيئ في هو ان مدرستي " الحلوة" قالت هذه الكلمة الاخيرة بسخرية ذكرتني بنشيد كنا نغنيه في المدرسة ، وكنا نفتخر بالقائه امام الملأ في عيد العرش انذاك
- طيب ايتها العزيزة : ما المحير في الموضوع
- استاذي ان اشخاصا معنا في القسم يدخلون في مثل هذه العلاقات المشتبهة
- صعقت و انا اعدل من جلوسي على الكرسي ، صعقت اكثر عندما رأيت دمعة ترقرق من عيني الفتاة, اوه ، تجمعت لدي كل المتناقضات في ذهني فبدأت اتخيل ، او ابحث عن المشتبه فيهم في ذهني اولا، احاول قراءة كل الوجوه خياليا قبل ان اقرأها واقعيا بعد لحظات، مازلت ابحث عن المتشابهين اولائك الذي رأيتهم ذات صباح في" لقاء...مشبوه" ساعثر عليهم فأنا التي كنت اتقن قراءة "العلامات", ..نظرت الي ايمان في ذهول ، وطلبت مني ان اكون مؤطرة في حملة تحسيسية ستنظمها بالثانوية،
اعقبت على كلامها الجميل بملاحظة : وما ادراك ايتها النبيهة ان هؤلاء يقيمون علاقات مشبوهة ؟
ردت ببراءة الطفل انها تلاحظ في كثير من الاحيان بعض الاشخاص من نفس الجنس لا يفارقون بعضهم حتى ان طريقة تواصلهم تثير الشبهات و الكل يلاحظ ذلك.
وماذا بعد ربما هم مجرد اصدقاء لا غير
لا اظن ذلك فبعض احركات التي تصدر عن هؤلاء اربكتني و جعلتني اجتهد في قراءة كل حركاتهم و ان استدعلى الامر التجسس عليهم في اماكن يختلون فيها .
و هل انت ايضا ايتها النبيهة تجيدين قراءة العلامات و الاجساد , قلت ذلك في نفسي و هممت في حركة سريعة بالوقوف، قلت : طيب ربما يجب التفكير في هذا الموضوع ، انسحبت بهدوء و انا احمل في مخيلتي الف سؤال .
حاولت ان انسى ذلك الموضوع الذي اشعرني بالغثيان بطلب كأس شاي من لالة خديجة بالبويفيت ، فهي تتقن تحضيره , شرب الكأس و شربت معه كل كؤوس المرارة التي تركها مرور تلميذتي من مكان هنا في ذاكرتي، حيث حطت ترحال اسئلتها لتزريد من تقلي الوجودي " هنا اتخيل نفسي اترنح يمنة و يسرة من شدة الثقل الوجودي" ثقل لم تكن تقصده لكنها ساهمت فيه , الان فقط سأحمل و ساضع حملي بسؤال : من ,من ، هؤلاء سيكون موضوع قراءة لعلامات جسدية من طرف عيني و ذهني؟
الان العاشرة صباحا ، لدي حصة اخرى من حصص مادة لطالما اربكتني وجوديا و ذهنيا ، مادة جعلتني ادمن نفس السؤال الوجودي الذي طرحه " ديكارت" " من انا ؟"
اتقدم الى قاعة الدرس بخطوات الخائف من مواجهة صريحة لوجوه مشكوك فيها ، اخاف من ان انفضح امامها قبل ان افضحها, اخاف من مجهري السري الذي لا يعرفه سواي و ايمان ايضا تمتلك مجهرا سريا مثلي.
ادخل , أبدأ درسي , ابدأه بوضعية مشكلة مقتطفة من رواية " لزفزاف" عنوان الوضعية: السيرك الكبير لماذا هذه الوضعية بالذات؟ سؤال طرحته في مخيلتي، تلاه سؤال موجه الى من بالقسم، في الفلسفة لا يهم الجواب ، بقدر ما يهم السؤال، فكل سؤال تطرحه يفتحك على سؤال اخر، وهكذا دواليك الى نهاية التاريخ...
تساءلت هل نحن في سيرك كبير كما قال السيد زفزاف, كل يلعب دوره ويمضي , الان انتم تلعبون دور التلميذ الملتزم تربويا , وانا العب دور المدرسة المجدة حسب علمي، تنتهي لعبتنا في منتف النهار و تبدأ لعبة اخرى ، لعبة كل و احد منا ، لعبة الحقيقة ، يقول زفزاف:" هذا هو المساء. وهذه نهاية اشياء بالنسبة لهم، و بداية اشياء بالنسبة لي. ولكن بدونهم, لن تكون هذه الاشياء هي اشيائي. فهم الذين يشعرونني بأنها لي . انها لعبة جميلة و قديمة. جزء من المهزلة الكبرى. جزء من السيرك. وكان علي ان اتقمص دورا في هذا السيرك." بعدها انهيت درسي و رن الجرس و نسيت قراءة وجوه من تشك فيهم تلميذتي , و خرجت مسرعة الى بيتي حيث انسى كل شيئ.حيث أفقد ذاكرة الخارج و اتقمص دوري الحقيقي."


بقلم : بورزيق سميرة


**************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mawlatidjamila.keuf.net
 
الحملة التحسيسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
* مـــــــولاتــــــــــي جـــــــمــــيــلـــة * :: منتدى المواهب :: قسم القصص القصيرة-
انتقل الى: